الثلاثاء، يونيو 14، 2011

الموت و الدنيا ..

الحياة على كبرها في أعين أناس إلا أنها صغيرة جدا في أعين آخرين لا تساوي النهاية التي هي لحظة الموت ...فيجد ويجتهد لهذه اللحظة.
وأما الآخر فيرى أن الحياة مسير سنين يجب فيها التمتع بطول هذه السنين ولتبقى لحظة الموت لحظة فقط دون النظر لما بعدها!
في تصوري أن النظرتين بينهما تقارب لحد التطابق وبينهما تباعد لحد التفارق!
ففي النظرة الأولى يكمن الإيمان العميق بالغيب وباليوم الآخر عمليا ..
وفي النظرة الثانية يتمثل كراهية الموت و التعلق بالدنيا ....
وبينهما ما بينهما من ألوان الطيف ..

الجمعة، يونيو 10، 2011

الحياة قاسية
شامتة بحالنا
سافلة منحطة
تضحك لنا يوما
وتضحك علينا سنين
تفرحنا بموقف للحظة
وتقتلنا بموقف يؤلمنا دهرا
ولكن لن تفرح فينا الحياة
لأننا باختصار من يسيّر الحياة
وليست الحياة من تسيرنا !!!

الخميس، يونيو 09، 2011

اختبار ( انجليزي ورياضيات ) في يوم واحد ..حلقة في مسلسل رقص ...

 
اختبار اللغة الإنجليزية والرياضيات في يوم واحد هو يوم السبت الموافق 9/7/1432هـ ، ( للصف الثاني المتوسط ).
-                       هل يمكن أن يكون هذا خطأ أم ماذا؟!    رأيكم ؟
إلى أين وصل الارتجال عندنا والتفنن في الشكليات لتصيب المقتل دون علم من هذا المتفنن ، يمكن أنهم بحكم عدم تدريسهم للمقررين لم يكتشفوا حجم الصعوبة المترتبة على اختبارهما معاً ....
رقص على جراح التعليم

الأربعاء، يونيو 08، 2011

فساد القمة ... و الساعة أقرب

عندما يكون الفساد على مستوى قمة الهرم  يكون الفساد نازلاً للأسفل، وإن كان مستوى النزول من القمة الصغيرة المساحة على القاعدة الكبيرة المساحة  يحتاج الكثير من الوقت لتغُمر القاعدة بكاملها بهذا النازل وتتلون بلونه  !!
إلا أنه بطئ ولكن أكيد المفعول ..فإذا تحقق هذا الشرط وغُمرت القاعدة بهذا الفساد النازل ،صفلك أن تتصور كم من الوقت نحتاج لإزاحة ما لحق بالقاعدة من فيضان الفساد إذا تحولت قمة الهرم من الفساد للصلاح ( ولو ظاهراً) في ذات الوقت الذي يختلط فيه بالنازل الصالح الجديد ، فمتى تُصفّى القاعدة ؟! ..... مصيبة
ضاعت هذه القاعدة ( وهي العامة ) بين فساد غامر وبين نزح فساد وإحلال مبادرات ( صلاح ) لا يكتمل عقدها حتى تعود القمة من جديد للفساد ....
لا صلاح ظاهر ، بل الساعة أقرب !!
تحياتي

الأحد، يونيو 05، 2011

مفاليس المناصب.

الحامل على ظهره كيس به الطعام ( القديم )
يظنه كثير وكثير يظنه كثير
يسير به من مكان لمكان يبحث أن
يكون في قرية أو زنقة أو حارة ( عمدة )
ليبدأ في إطعام أهلها من كيسه لتظهر مهاراته!
ويكون له ما أراد وعندما يبدأ مراسم
توزيع الطعام على الجموع
يذهله قلته و سوء طعمه
فلا يكفي عُشر الجموع ولا يرضي من أكل
فهل يعود هذا العمدة للرحلة من جديد
ليبحث عن الطعام و يجمعه
 لمن جعلوه عمدة ليطعمهم ؟
أم يبقى عمدة ( خال خاو ) ويجعل الناس
يعيشوا على الأمل كل يوم؟!
مثالاً ضربته فيمن يتولى أمر من أمور الناس
( وزارة – إدارة ..... الخ )
وهو الرجل الذي لو التفت لماضيه لم يجد ما يكفيه
ليكون موظفاً ناجحاًّّ!!
فلا خبره ولا مؤهل ولا حتى سعة أفق أو ثقافة !!
فكيف بالله يعطي من تولى أمرهم جديداً
أو يقودهم إلى بر التطوير ؟!
وهو الذي لم يبدأ التطور إلا من ساعة توليه
 فقد كان كيسه فارغاً إلا من ضعف خبرة و ضحالة ثقافة !!
هذه حال الكثير ممن تولى لا تجد في سيرته تطورا حقيقياً
إلا بعد أن تولى إدارة أما قبلها فلا شئ
فالمنصب أضاف له كل شئ ولم يضف
 للمنصب ( والناس من بعد ) أي شئ سوى الهذرة !
... إلى متى ؟!

السبت، يونيو 04، 2011

أيجوز في ميدان التربية و التعليم ؟

في مسيرتي في التعليم رأيت:
 الخائن أمانته لأجل المال.
 والخائن لها لأجل ابنه.
 والخائن لها لأجل الكرسي.
 والخائن لها لأجل الشهرة.
والخائن لها لأجل غيره !!!
أتصدقون كل هذا في ميدان التربية والتعليم
فأي تعليم نعلّم؟!
و أي تربية نربي؟!
ولكن ما أدهشني هذا الأخير الخائن أمانته لأجل غيره
لا دينا أبقى ولا دنيا حصل ؟!
باع كل شئ لأجل لا شئ !

الثلاثاء، مايو 31، 2011

ولو بعد مليون عام ..

والله لو تغيب مليون عام
والله لو تبكي ليلك ما تنام
والله و الله
لو تشرح كل ظروفك
وتبدي ذلك و تبدي خوفك
وتسأل الله إن كذبت يبتليك
وتسأل الله إن يحرمك لذة منام
وتسأل الله يحرمك مع غيري الغرام
ما أسامح ولا أغفر أو أصافح
أدري إني مو رب العباد
لكن ادري إني وهبتك قلب همام
أنا شفتك بعيني جبل برأسه غيوم
أنا شفتك بين البشر حلم ما ينال
أنا شفتك ..بصيفي ربيع
أنا شفتك بهمومي فرح يكفي الجميع !!
لكن أنت نعم أنت
شفتني بدربك ثمرة
ساقطة من فرع شجرة
يمكن تنحمل ويمكن تزال
قلت هي أرخص من إني أحمله
قلت أنا شعبان وخله للجوع اتركه !!
أنا ياشايفي بالأرض ثمرة
ساقطة من فرع شجرة
أنا عند الناس ماسة
أنا عند الناس عشرين حاسة
بس لأني يوم شفتك بالطريق
دخت وطحت قدامك صريع
على بالك إني أرخص من رخص التراب
على بالك إني هيّن أو بين ربعي ماني بيّن
مسكين والله انك من غفلتك ضيّعت ماسة
بنظر كل البشر عن عشرين حاسّة
والله إني ما أعود
والله إني ما أعيد
غلطتي ولو عشت مليون عام
والله لو تغيب مليون عام
أنت عندي قصة وانتهت
أنت عندي لا اسم ولا خبر
أنت عندي لا فعل ماضي أو ابتدأ !!
انتهينا و انتهينا وحط نقطة ،
ومن اول السطر ابتدا.

الاثنين، مايو 30، 2011

الجودة من المستفيد منها ؟

من سنوات و التداعي لنظام الجودة في التعليم  في الصحة في كل الشأن العام يطغى على السطح ويأخذ حيزا كبيرا من الأوقات والجهود والإنفاق ومع ذلك تجد الكثير من القضايا و المشكلات لا زالت تسند للجان هنا ولجان هناك وكأننا في حالة طوارئ !!
يا سادة نظام الجودة يبدأ من السياسيات لكل مجال فيحترمها إلى الأهداف المشتقة منها وتصنيفها ثم تطبيقات هذه الأهداف في لوائح و وقواعد و أنظمة ، ثم ينتقل للوصف و التوظيف للهياكل و المسميات في كل إدارة بعينها ليحدد الصلاحيات و الاختصاصات بناء على ما سبق ( اللوائح و القواعد و الأنظمة ) ومن ثم ينتقل لخارطة تدفق العمليات اليومية و الأسبوعية و الشهرية و السنوية بطريقة لا يحصل معها اجتهاد مجتهد ، ثم ينتقل للنماذج ( سواء كانت ورقية أم الكترونية ) المستخدمة في انجاز هذه المهام ثم يعود من جديد ليحدد مسار التغذية الراجعة و الكيفية الدقيقة لتعديل النماذج و آليات العمل بناء على الممارسة الواضحة فيه ، ولا يقبل إضافة أو حذف عشوائي بل لا بد من مبررات و من ثم طريقة
واضحة بخطوات محددة للوصول لإدراج نموذج تنفيذي جديد لا يتعارض و اللوائح و القواعد المنظمة  ويراعي الصلاحيات و الاختصاصات .
كل ذلك هل يصلح لنا ؟
أم أننا لفرط فزعتنا و شيمتنا لا بد أن يقوم بعضنا بعمل بعض ؟!
أم أننا أدمنّا بجد لعبة تشكيل اللجان و احترفناها لما لها من نفع مادي كبير كريمة الدولة في الإنفاق عليه بسخاء؟!!
فريق للجودة في كل وزارة وفي كل إدارة  يتبع الوزير مباشرة لا يتم أي استحداث لمهام تنفيذية إلا من خلاله هو حل في نظري لكل المشاكل التنفيذية لدينا ، ولكن هو عائق في نظر الكثير من المستفيدين من اللجان و تشكيل اللجان و ما يدفع للجلسات فيها.
آخر هذه المؤتمرات هو مؤتمر الجودة في التعليم الذي عقد في الرياض برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين ، ماذا دار فيه و ماذا حصل ؟ لا يهم !
المهم هل ستكون الوزارة بهياكلها و إداراتها تحت نظام الجودة فعلياً قبل أن تطلب من إدارات التعليم ومن ثم المدارس هذا الأمر ... الأمر المشاهد ومن سنوات أن الجودة غدت كغيرها من المفاهيم و المصطلحات التي ترد علينا فاكهة طيبة لا يأكلها و يستفيد من الحوار حولها ( في المؤتمرات التي يخصص لها ما يخصص ! )  إلا فئة محددة وهي نفسها من لا ترضاه تطبيقا حقيقياً لأنه يقطع الأرزاق !!

الجمعة، مايو 27، 2011

-الجاهل ياسر التويجري يسب الشعب السعودي



هذا الفاشل حامل الكفاءة و اللسان السليط يصور مجتمعنا على انه مجتمع وحوش ومجرمين لا هم لهم إلا بطونهم وفروجهم !!
أما علم هذا الجاهل أن حكامنا يفتخرون بشبابنا في كل مناسبة و أمام قادة العالم ويفتخرون بأنهم أبناء العقيدة و الدين و أحفاد الصحابة !!
أي جاهل هذا يحمل راية الشعر ( الجاهلي ) ويخلطه بحماسيات تحرك مشاعرنا ( وكأنها نصرة للدين ) وهي تحطيم له فأي دين لا تطبيق له لا وجود له !!!
حكامنا ونحن نرى أننا كشعب ذكور و إناث مناط بنا تطبيق الشريعة في الحلال و الحرام و الأخلاق ، وهذا يصورنا على أننا بهائم ووحوش لم يحسن حكامنا طيلة أكثر من مائة عام توجيههنا وتعليمنا الدين  !!
يجب أن يحاكم هذا الجاهل ومن وراءه ويجب أن يعلنوا اعتذارهم علانية لشعب المملكة..