الأربعاء، أغسطس 10، 2011

اختصار الأعمار !!

في كل دقيقة تمر عليك في الحياة تتعلم شيئاً جديداً:
إمّا ضررا تتعلم كيف تتباعد عنه ، أو خيراً تتعلم كيف
تتقرب منه أو تجني ثماره .
أو أشخاص تكتشف فيهم الجديد ، وتعدل الصورة عنهم من جديد !!
وفي كل هذا أنت تقترب أكثر فأكثر من نقطتين لا ثالث لهما:
إمّا الموت ، و إمّا الهرم .
والحالتين تحتاجان استعدادا من نوع خاص، في المحصلة هو استعداد
واحد وعتاد واحد .... فلا يكون إلا بما تعلمته من أيامك بضرر تتباعد عنه
أوخيرا تتقرب منه أو تجني ثمره .
إنها يا سادة الحسنة و السيئة ، يمكنك أن تتعلمها منذ الصغر دون تجربة
فتسلك طريق الأولى وتتباعد عن الثانية ( إذا وفقك الله لذلك ) ويمكن
أن تظل طوال عمر مديد تتعلم هذا الأمر بمكوناته وأسبابه ومقدماته وعواقبه !!!
فانظروا كيف توفيق الله يختصر الأعمار!!
 اللهم نسألك في رمضان توفيقاً وسداداً .

الثلاثاء، يوليو 12، 2011

حركة نقل المديرين و المرشدين بالباحة 1432هـ

شكليات ومهارات عواجيز أرادوا الظهور بها وقد ذهب زمانها اندثر مكانها
يتجملون بها أمام مديرا من جيل مختلف ولا يبعد عنهم فكرا وتوجهاً
ذهب الفكر الحر مع مطر بن رزق الله .... تحياتي

الاثنين، يونيو 27، 2011

لغة منقرضة ...

لما تريد أن تبقى أطوول مدة ممكنة في ذاكرة من تقابلهم
وأكثر من ذلك أن تؤثر فيهم ؟!
فكن صادقاً معهم قلباً وقالباً ، حتى ولو أزعجهم صدقك أحياناً!!
هي لغة انقرضت  أو أوشكت على الانقراض في هذا الزمن.

نجملها أم نزيد من تعقيدها!!

أحياناً نرسم صوراً عن الغير جميلة و أحياناً قبيحة
ولما نحب أحداً نرسم له الصور الجميلة ولا نزال نضيف لها تفاصيل لزيادة جمالها وروعتها ( من وجهة نظرنا )،
وفي نظر الغير أن كل ما نزيده على الصورة من تفاصيل
يزيد من بشاعتها وتعقيدها !!


الأربعاء، يونيو 22، 2011

يا معالي مدير الجامعة ..

بسم الله الرحمن الرحيم
معالي مدير جامعة الباحة ،،،،، الموقر حفظه الله
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،،،،،، وبعد
نحن طلاب المجموعة الأولى بالدفعة الأولى ببرنامج الدراسات العليا بكلية التربية قسم تقنيات التعليم تخصص( تكنلوجيا المعلومات و الاتصال في التربية ) والذين أتممنا البرنامج الدراسي الأكاديمي بنهاية هذا العام الجامعي 1431 / 1432هـ.
نتقدم لمعاليكم بطلب العدل و الإنصاف ورفع الظلم الذي تعرضت له مجموعتنا لحساب المجموعة الثانية حيث ومن بداية البرنامج وبحكم أن المجموعة الثانية يدرس بها سعادة مدير عام التربية و التعليم بالمنطقة و مساعده للشئون التعليمية كانت تتمتع مجموعتهم بمميزات إسناد موادهم الدراسية للأساتذة الأكثر تهاون في إعطاء الدرجات بل والتدريس في حين كان يكلف بتدريسنا لنفس المواد في كل ترم نخبة من أقوى أساتذة التخصص علما و شدة في إعطاء الدرجات وآخر ما كان تدريس مادة ( مفاهيم البرمجة للمدرسين ) التي اسند تدريسها لمجموعتنا للدكتور / محمد الكباسنة في حين اسند تدريسها للمجموعة الثانية للدكتور / محمد المشلح وشتان بينهما في التدريس فقد كنا ندرس المادة عمليا في معمل الحاسب الآلي طيلة فصل دراسي كامل في حين كانوا يدرسونها نظريا في قاعة المحاضرات وحتى الاختبارات كنا نختبر عملياً ( اختبار منتصف الفصل الدراسي ) ونطالب بمشروع عملي مبني بلغة الفيجول بيسك نناقش فيه تفصيلياً من قبل أستاذ المادة،  في حين كان اختبارهم أشبه بمادة التعبير حول الأهمية وما يدور في فلكها ، وفي الاختبار النهائي تعرضنا لاختبار ( يمكنك الاطلاع عليه ) يحتاج لكل ملكات الإنسان الذهنية و النفسية لكي يجتازه في حين كانت المجموعة الثانية تختبر في عشر دقائق وتغادر القاعة أمام أعيننا !!!
أجزم أنهم حتى لم يجربوا تنصيب برنامج الفيجول بيسك على جهاز الحاسوب ؟!
تعرضنا لظلم واضح و فاضح خلال العامين الجامعيين الحالي والماضي لحساب المجموعة الثانية.
وفي بدايات الفصل الجامعي الأول للعام الماضي عرضنا هذه الإشكالية و التجاوز على عميد كلية التربية آنذاك الدكتور / عبد الله مخايش وجها لوجه ووعدنا خيرا ، ولم يتغير شئ.
النتيجة النهائية ظهور نتائج الطلاب في البرنامج تساير المنحنى الاعتدالي !! ولن يسأل أحد العشر الأوائل من أي مجموعة والعشر الأواخر من أي مجموعة ؟!
نحن هنا نسجل موقف وشكوى في القائمين على البرنامج لهذا التفاوت الذي أضر ّبنا نفسياً قبل أن يضر بنا مادياً بنقص الدرجات و انخفاض المعدلات مقارنة بالمجموعة الثانية .
لذا نطالب هنا بإعادة اختبار مادة ( مفاهيم البرمجة للمدرسين ) للمجموعتين بأسئلة موحدة وتصحيح محايد من قبل أستاذ في البرمجة لا يكون ( الدكتور محمد الكباسنة ولا الدكتور محمد المشلح ) وتكون أسئلة تتناول كامل مفردات المادة وتمتع بمواصفات الاختبار الجيد لترى بعينك فرق النتائج بين المجموعتين ويتبين لك بالدليل بعدما مقارنتها بالدرجات المسجلة الآن لدى الدكتور ( محمد المشلح ) والدكتور ( محمد الكباسنة ) حجم الظلم و الحيف الذي تعرضنا له.
وبالتالي يكون أمامكم دليل واضح وصريح على طريقة المعاملة للمجموعتين من قبل المشرفين على البرنامج ، و الذي في أقل أحوالهم لم يراعوا تدريس المادة الواحدة من قبل أستاذ واحد ليتحقق مبدأ العدالة الذي كان شرطا حتى من الجامعة المشرفة على البرنامج ( أوهايو ) .
نطالب بلقائكم شخصيا لشرح تفاصيل أخرى فضلنا أن نتجاوزها هنا .
قدمه لمعاليكم طلاب المجموعة الأولى:
أحمد سعد  الدميني الغامدي -  جمعان علي سعيد الكرت - ذياب محمد خميس الغامدي - رياض عبد الله الزهراني
 صالح محمد الزبيدي - عبد الرحمن إبراهيم ساعد - عبد الله  حمدان الزهراني - فهد عطية الصقري الغامدي
 ماجد معيلي محمد الزهراني - محمد أحمد علي الزهراني - محمد احمد علي المخزوم - محمد أحمد عوضه الغامدي
محمد سعيد عبد الله مجثل - محمد علي عبد الله آل لافي - محمد غرم الله سعد خرمان - موسى سالم الزهراني
 رجب محمد سعيد الزهراني - سعيد محمد صالح الغامدي - فايق سعيد علي الضرمان  - صالح عبد الله الضرمان

كتبت بنهاية العام الجامعي 1431/1432هـ
ولم ترفع لمعالي مدير الجامعة ....
لفوات مناسبتها ... وتم وضعها هنا للذكرى ..


الأربعاء، يونيو 15، 2011

معان معدومة ...

اصدقني القول وارم بي بحرا أو أرضا أو حتى على الصخر!!
عندما تغيب المعاني المحسوسة هل
يحلّ محلها معان في الأصل معدومة؟
هل عندما تتكسر الأمواج على ضفاف صخرية،
تبكي الصخور وتندب حظها ونحن نظنها هي القوية ؟
يا أيها المعدوم أصلاً هل زارك الوجود يوماً؟
وأنت أيها الموجود كيف بك وقد نعتوك بالعدم أتقبل ؟
معادلات لا يستوعبها قاموس رياضيات
ولا جتا ا وجا ...
ولا حتى منطق مسكون بخوف من حقيقة وواقع؟
حروف وكلمات عبارات ونصوص متحركة تصوغ الموج الهادر
وتضعف أمام انسياب الماء دون صوت على الشاطئ!!

الثلاثاء، يونيو 14، 2011

الموت و الدنيا ..

الحياة على كبرها في أعين أناس إلا أنها صغيرة جدا في أعين آخرين لا تساوي النهاية التي هي لحظة الموت ...فيجد ويجتهد لهذه اللحظة.
وأما الآخر فيرى أن الحياة مسير سنين يجب فيها التمتع بطول هذه السنين ولتبقى لحظة الموت لحظة فقط دون النظر لما بعدها!
في تصوري أن النظرتين بينهما تقارب لحد التطابق وبينهما تباعد لحد التفارق!
ففي النظرة الأولى يكمن الإيمان العميق بالغيب وباليوم الآخر عمليا ..
وفي النظرة الثانية يتمثل كراهية الموت و التعلق بالدنيا ....
وبينهما ما بينهما من ألوان الطيف ..

الجمعة، يونيو 10، 2011

الحياة قاسية
شامتة بحالنا
سافلة منحطة
تضحك لنا يوما
وتضحك علينا سنين
تفرحنا بموقف للحظة
وتقتلنا بموقف يؤلمنا دهرا
ولكن لن تفرح فينا الحياة
لأننا باختصار من يسيّر الحياة
وليست الحياة من تسيرنا !!!